الدليل الثاني: قوله تعالى: ﴿لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الْأَيْمَانَ﴾ [المائدة: ٨٩].
وجه الاستدلال: سبب المؤاخذة كسب القلب وكسبه هو إرادته وقصده والخَرِف يجري على لسانه الطلاق من غير قصد فهو لغو.
الدليل الثالث: يمتحن الله الكبير الذي أدركه الإسلام وهو مخرف والمجنون والأصم والأبكم (¬١).