Lewati ke konten

Kitab: Syuruthuth Thalaq (az-Zuman) · Pengarang: أحمد الزومان

Baca halaman 181

  1. الباب الخامس اشتراط العقل في المطلق
  2. الفصل الثامن طلاق السفيه
  3. الحكم الوضعي لطلاق السفيه
  4. القول الأول يقع طلاق السفيه

طلاقه والسَّفِيه لم يغلق عليه فيقع طلاقه.

الرد: الاستدلال بالحديث بدلالة المفهوم وهي دلالة ضعيفة.

الجواب: يقوي دلالة المفهوم الأدلة الأخرى.

الدليل السادس: ما يروى عن النبي ﷺ أنَّه قال «إِنَّمَا الطَّلَاقُ لِمَنْ أَخَذَ بِالسَّاقِ» (¬١).

وجه الاستدلال: الطلاق بيد من يحل له البضع فيدخل فيه السَّفِيه (¬٢).

الرد من وجهين:

الأول: الحديث ضعيف.

الثاني: على فرض صحته ليس على إطلاقه فالمجنون لا يصح طلاقه بالإجماع.

الدليل السابع: عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ «كُلُّ طَلَاقٍ جَائِزٌ إِلَّا طَلَاقَ الْمَعْتُوهِ الْمَغْلُوبِ عَلَى عَقْلِهِ» (¬٣).

وجه الاستدلال: من غلب على عقله يقع طلاقه وما عداه يقع طلاقه ومن ذلك السَّفِيه.

الرد: الحديث لا يصح.

الجواب: يشهد له قول علي ﵁: «كُلُّ طَلَاقٍ جَائِزٌ إِلَّا طَلَاقَ الْمَعْتُوهِ» (¬٤).

الدليل الثامن: السَّفِيه محجور عليه في المال والطلاق ليس مالًا (¬٥).

الدليل التاسع: طلاق من مكلف، مالك لمحل الطلاق، فيقع طلاقه كالرشيد (¬٦).

الرد: لا يصح قياسه على الرشيد فهو ممنوع من التصرف في المال.

الجواب: المنع من التصرف في المال لا يمنعه من الطلاق كالمفلس محجور

Rujukan halaman ini: شروط الطلاق - الزومان، ص 181 (SanadKitab #30001, hlm. urut 174)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.