وجه الاستدلال: الساحر يطلق بسبب تخيل في امرأته من عدم العفة أو القبح أو غير ذلك.
الرد: لو طلق غير المسحور بسبب ظن السوء في زوجته وقع الطلاق وإن لم تكن كذلك.
الجواب: إذا كان غير المسحور يشابهه كالموسوس لا يقع طلاقه بخلاف سليم العقل.
الدليل الخامس: قوله تعالى: ﴿نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَسْتَمِعُونَ بِهِ إِذْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ وَإِذْ هُمْ نَجْوَى إِذْ يَقُولُ الظَّالِمُونَ إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَسْحُورًا﴾ [الإسراء: ٤٧].
وجه الاستدلال: وصف كفار مكة النبي ﷺ بأنَّه مسحور ذاهب العقل فلا يعتد بقول المسحور
الرد: اختلف بالمراد بمسحور في الآية هل هو المسحور أو الساحر (¬١).
الدليل السادس: قوله تعالى ﴿فَقَالَ لَهُ فِرْعَوْنُ إِنِّي لَأَظُنُّكَ يَامُوسَى مَسْحُورًا﴾ [الإسراء: ١٠١].
وجه الاستدلال: كالذي قبله.
الرد: كالذي قبله (¬٢).
الدليل السابع: عن عائشة ﵂ قالت سمعت رسول الله ﷺ يقول «لَا طَلَاقَ، وَلَا عَتَاقَ فِي إِغْلَاقٍ» (¬٣).
وجه الاستدلال: الإغلاق يتناول كل من انغلق عليه طريق قصده وتصوره والمسحور كذلك.
الرد: اختلف في المراد بالإغلاق.
الجواب: الإغلاق عام فيدخل فيه المسحور (¬٤).