Lewati ke konten

Kitab: Syuruthuth Thalaq (az-Zuman) · Pengarang: أحمد الزومان

Baca halaman 239

  1. الباب السادس اشتراط أن يكون المطلق مختارا للطلاق
  2. الفصل الرابع طلاق الموسوس
  3. الحكم الوضعي لتلفظ الموسوس بالطلاق

امرأته رغبة عنها فيقع طلاقه لأنَّه شخص مكلف طلق مختارًا (¬١) ولم أقف على خلاف في المسألة وغلبة الظن أنَّ وقوع طلاقه من مسائل الإجماع والله أعلم.

• الحكم الوضعي لطلاق الموسوس في نفسه:

إذا طلق الموسوس في نفسه ولم يتلفظ بالطلاق لا يقع طلاقه فعن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: «إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتِي مَا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا مَا لَمْ تَعْمَلْ أَوْ تَتَكَلَّمْ» (¬٢).

وفي رواية: «إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ لِي عَنْ أُمَّتِي مَا وَسْوَسَتْ بِهِ صُدُورُهَا مَا لَمْ تَعْمَلْ أَوْ تَكَلَّمْ» (¬٣).

وجه الاستدلال: بوب عليه أبو داود باب الوسوسة في الطلاق (¬٤) وطلاق الموسوس حديث النفس ولا مؤاخذة بحديث النفس (¬٥)

والطلاق في النفس لا يقع في أرجح القولين (¬٦) فلا يقع طلاق الموسوس من باب أولى وبقية الأدلة مذكورة في مسألة الطلاق في النفس.

• الحكم الوضعي لتلفظ الموسوس بالطلاق:

إذا تلفظ الموسوس بالطلاق فلا يقع طلاقه قال عطاء بن أبي رباح: «يُطَلِّقُ وَلِيُّ الْمُوَسْوِسِ، وَلْيَنْظُرْ عَسَى أَنْ يُفِيقَ» (¬٧)

Rujukan halaman ini: شروط الطلاق - الزومان، ص 239 (SanadKitab #30001, hlm. urut 231)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.