Lewati ke konten

Kitab: Syuruthuth Thalaq (az-Zuman) · Pengarang: أحمد الزومان

Baca halaman 242

  1. الباب السادس اشتراط أن يكون المطلق مختارا للطلاق
  2. الفصل الرابع طلاق الموسوس
  3. الحكم الوضعي لتلفظ الموسوس بالطلاق

الجواب: ذكره جازمًا به وهذا يدل على صحته عنده قال الحافظ ابن حجر: الموقوفات فإنَّه يجزم بما صح منها عنده ولو لم يبلغ شرطه ويمرض ما كان فيه ضعف وانقطاع (¬١).

الدليل الثالث: الإجماع: قال محمد بن رشد: الموسوس لا يلزمه طلاق، وهو مما لا اختلاف فيه، لأنَّ ذلك إنَّما هو من الشيطان (¬٢).

الرد: يحتمل أنَّه أراد اتفاق المالكية فالخلاف معروف ذكر رجلٌ لسعيد بن جبير ابنة عم له، وأنَّ الشيطان يوسوس إليه بطلاقها؛ فقال له سعيد بن جبير: «لَيْسَ عَلَيْكَ مِنْ ذَلِكَ بَأْسٌ حَتَّى تَكَلَّمَ بِهِ، أَوْ تُشْهِدَ عَلَيْهِ» (¬٣).

الجواب: فقهاء المذاهب الأربعة وغيرهم ينصون على عدم صحة طلاق الموسوس وفتوى سعيد بن جبير قضية عين لا نعلم حال السائل.

الدليل الرابع: الموسوس معتوه بالوسوسة (¬٤) والمعتوه لا يقع طلاقه بالإجماع (¬٥).

الدليل الخامس: الموسوس مُكْرَهٌ على الطلاق والمكره لا يقع طلاقه (¬٦).

الرد: المسألة من مسائل الخلاف.

الجواب: أرجح القولين عدم وقوع طلاقه وهو رأي الجمهور.

الدليل السادس: دلت النصوص الشرعية أنَّ الخلل الظاهر في العقل يمنع نفوذ التصرف وإن كان معه بعض إدراك (¬٧).

* تنبيه: حين الحكم على طلاق الموسوس الذي لم تغلب الوسوسة على عقله لا نغفل عن أمور:

Rujukan halaman ini: شروط الطلاق - الزومان، ص 242 (SanadKitab #30001, hlm. urut 234)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.