الكل هذا محل الخلاف (¬١).
الثاني: العضو تابع للنفس فلذلك دخلت ديات الأطراف في دية النفس (¬٢).
• القول الثاني: يقع الطلاق:
قال به قتادة (¬٣) وسفيان الثوري (¬٤) وروي عن الحسن البصري (¬٥)
وقال به زفر من الأحناف (¬٦) وهو مذهب المالكية (¬٧) والشافعية (¬٨) والحنابلة (¬٩) واختاره شيخنا الشيخ محمد العثيمين (¬١٠).
الدليل الأول: قوله تعالى: ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ