Lewati ke konten

Kitab: Syuruthuth Thalaq (az-Zuman) · Pengarang: أحمد الزومان

Baca halaman 647

  1. الباب العاشر اشتراط الولاية لصحة الطلاق
  2. الفصل الثاني عشر أحكام التخيير والتمليك
  3. الفرق بين التخيير والتمليك
  4. القول الأول التفريق بين التمليك والتخيير

* تنبيه: مشيت في التعريف على القول بأنَّه لا فرق بين التمليك والتخيير ويأتي.

• الفرق بين التخيير والتمليك

اختلف أهل العلم بين قول الرجل لامرأته اختاري ونحوه وأمرك بيدك ونحوه هل هما بمعنى واحد فيكون الحكم المترتب عليهما واحد أو يختلفان فيختلف عدد الطلاق ونوعه لاختلافهما.

• القول الأول: التفريق بين التمليك والتخيير:

وهو مذهب المالكية والحنابلة.

مذهب المالكية: التخيير والتمليك يتفقان في بعض الأحكام ويختلفان في بعضها

أولًا: يتفقان في:

١: تملك المرأة ثلاث طلقات في التخيير والتمليك.

٢: ليس للزوج الرجوع في التمليك والتخيير.

٣: المذهب لا يقع الطلاق بقولها قبلت فيهما.

٤: المذهب لا يقع طلاق إذا ردت الزوجة التمليك والتخيير أو اختارت زوجها. وفي رواية للمالكية إذا اختارت زوجها أو ردت التخيير طلقة بائنة (¬١).

٥: التمليك والتخيير يختص بالمجلس رواية في المذهب (¬٢) وفي رواية يسقط التخيير دون التمليك

٦: له أن يخيرها ويملكها عددًا معينًا من الطلاق وليس لها الزيادة عليه. وتأتي هذه المسائل.

ثانيًا: يختلفان في:

١: للزوج المناكرة في التمليك قبل الدخول وبعده وفي التخيير قبل الدخول وفي قول لبعض المالكية له المناكرة فيهما مطلقًا (¬٣).

Rujukan halaman ini: شروط الطلاق - الزومان، ص 647 (SanadKitab #30001, hlm. urut 637)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.