Lewati ke konten

Kitab: Nahwul Fuqaha' · Pengarang: أحمد فتحي البشير

Baca halaman 107

  1. الفصل الثاني من ضوابط فهم كلام الشارع وفق العربية
  2. مقالة في أن الظاهر الذي هو المفهوم العربي هو الذي يجرى عليه القرآن

وبهذين الشرطين يتبيَّن صحة ما تقدَّم أنه الباطن؛ لأنهما موفُران فيه، بخلاف ما فسَّر به الباطنية؛ فإنه ليس من عِلم الباطن، كما أنه ليس من عِلم الظاهر؛ فقد قالوا في قوله تعالى: ﴿وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ﴾ [النمل: ١٦]: إنه الإمام ورِث النبيُّ عِلمَه، وقالوا في "الجنابة": إن معناها مبادرة المستجيب بإفشاء السر إليه قبل أن ينال رتبة الاستحقاق، ومعنى "الغُسل" تجديد العهد على مَن فعل ذلك، ومعنى "الطُّهور" هو التبرِّي والتنظف من اعتقاد كلِّ مذهب سوى متابعة الإمام، و"التيمُّم" الأخذ من المأذون إلى أن يُشاهد الداعي أو الإمام، و"الصيام" الإمساك عن كشف السرِّ … إلى سائر ما نُقِل من خِباطهم الذي هو عينُ الخَبَال، وضحكة السامع، نعوذ بالله من الخِذلان" (¬١).

* * *

Rujukan halaman ini: نحو الفقهاء = مجرد مقالات أبي إسحاق الشاطبي في العربية، ص 107 (SanadKitab #30012, hlm. urut 88)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.