Lewati ke konten

Kitab: Nahwul Fuqaha' · Pengarang: أحمد فتحي البشير

Baca halaman 108

  1. الفصل الثاني من ضوابط فهم كلام الشارع وفق العربية
  2. مقالة في أن المعاني العربية التي لا يفهم القرآن إلا بها، لا بد أن تكون داخلة تحت ظاهره

مقالةٌ في أن المعاني العربية التي لا يُفهم القرآن إلا بها، لا بُدَّ أن تكون داخلة تحت ظاهره

"كلُّ ما كان من المعاني العربية التي لا ينبني فهم القرآن إلا عليها؛ فهو داخلٌ تحت الظاهر.

فالمسائل البيانية والمَنازع البلاغية لا مَعدِل بها عن ظاهر القرآن، فإذا فُهِم الفرق بين "ضيِّق" في قوله تعالى: ﴿يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا﴾ [الأنعام: ١٢٥]، وبين "ضائق" في قوله: ﴿وَضَائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ﴾ [هود: ١٢].

والفرق بين النداء بـ ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ [البقرة: ١٠٤]، أو ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ [التحريم: ٧]، وبين النداء بـ ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ﴾ [البقرة: ٢١]، أو بـ ﴿يَا بَنِي آدَمَ﴾ [الأعراف: ٢٦].

والفرق بين ترك العطف في قوله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ﴾ [البقرة: ٦] والعطف في قوله: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ﴾ [لقمان: ٦]، وكلاهما قد تقدَّم عليه وصفُ المؤمنين.

والفرق بين تركه أيضًا في قوله: ﴿مَا أَنْتَ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا﴾ [الشعراء: ١٥٤] وبين الآية الأخرى: ﴿وَمَا أَنْتَ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا﴾ [الشعراء: ١٨٦].

والفرق بين الرفع في قوله: ﴿قَالَ سَلَامٌ﴾ [هود: ٦٩] والنصب فيما قبله من قوله: ﴿قَالُوا سَلَامًا﴾ [هود: ٦٩].

Rujukan halaman ini: نحو الفقهاء = مجرد مقالات أبي إسحاق الشاطبي في العربية، ص 108 (SanadKitab #30012, hlm. urut 89)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.