Lewati ke konten

Kitab: Nahwul Fuqaha' · Pengarang: أحمد فتحي البشير

Baca halaman 114

  1. الفصل الثاني من ضوابط فهم كلام الشارع وفق العربية
  2. مقالة في أن استفادة الأحكام الشرعية إنما يكون من جهة المعاني الأصلية الوضعية لا المعاني التبعية

واستدلوا على ثبوت الزكاة في قليل الحبوب وكثيرها بقوله ﵊: "فيما سَقَتِ السَّمَاءُ العُشْرُ" (¬١) الحديث. مع أن المقصود تقدير الجزء المُخرَج لا تعيينُ المُخرَج منه.

ومثله كلُّ عامٍّ نزل على سبب، فإن الأكثر على الأخذ بالتعميم اعتبارًا بمجرَّد اللفظ، والمقصودُ (¬٢) كان السببَ على الخصوص.

واستدلوا على فساد البيع وقت النداء بقوله تعالى: ﴿وَذَرُوا الْبَيْعَ﴾ [الجمعة: ٩] مع أن المقصود إيجاب السعي، لا بيانُ فساد البيع.

وأثبتوا القياس الجليَّ قياسًا كإلحاق الأَمَة بالعبد في سِراية العِتق، مع أن المقصود في قوله ﵇: "مَن أَعتَقَ شِرْكًا له في عَبْدٍ" (¬٣) مُطلَق المِلك، لا خصوص الذَّكَر.

إلى غير ذلك من المسائل التي لا تُحصى كثرةً، وجميعُها تمسُّك بالنوع الثاني لا بالنوع الأول، وإذا كان كذلك، ثبَت أن الاستدلال من جهته صحيح مأخوذ به.

وللمانع أن يستدل أيضًا بأوجه:

أحدها: أن هذه الجهة إنما هي - بالفرض - خادمةٌ للأُولى وبالتبع لها، فدلالتُها على معنًى إنما يكون من حيث هي مؤكِّدة للأُولى، ومُقويةٌ لها، وموضحةٌ لمعناها، وموقعةٌ لها من الأسماع موقعَ القبول، ومن العقول موقعَ الفهم، كما

Rujukan halaman ini: نحو الفقهاء = مجرد مقالات أبي إسحاق الشاطبي في العربية، ص 114 (SanadKitab #30012, hlm. urut 95)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.