• قال سعيد بن المسيّب (ت: ٩٤ هـ) ﵀: "القلب السليم هو الصحيح، وهو قلب المؤمن لأنّ قلب الكافر والمنافق مريض، قال الله سبحانه ﴿فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ﴾ [البقرة: الآية: ١٠] " (¬١).
• قال الضحاك بن مزاحم (ت: ١٠٢ هـ) ﵀، في قول الله ﴿إلاّ مَنْ أَتى اللّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ قال: "هو الخالص" (¬٢).
• عن مجاهد بن جبر (ت: ١٠٤ هـ) ﵀: قوله: ﴿إلاّ مَنْ أَتى اللّهَ بِقَلْب سَلِيمٍ﴾، قال: "ليس فيه شكّ في الحقّ" (¬٣).
• قال محمد بن سيرين (ت: ١١٠ هـ) ﵀: "القلب السليم أن يعلم أن الله حق، وأن الساعة قائمة، وأن الله يبعث من في القبور" (¬٤).
• عن ابن عون (ت: ١٥١ هـ) ﵀، قال: ذكروا الحجاج (ت: ٩٥ هـ)، عند ابن سيرين (ت: ١١٠ هـ) ﵀، فقال: غير ما تقولون أخوف على الحجاج عندي منه؛ قلت: وما هو؟ قال: إن كان لقي الله بقلب سليم فقد أصاب الذنوب خير منه، قلت: وما القلب السليم؟ قال: إن يعلم