Lewati ke konten

Kitab: Mahasinut Tauhid wa Irtibathuha bi Arkanil Iman · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 256

  1. الفصل الأول: مكانة التوحيد وفضله.
  2. المبحث الثاني: مكانة التوحيد من الدين عموما.
  3. المطلب التاسع والعشرون: التوحيد أصل القلب السليم.

أنه لا إله إلا الله" (¬١).

• عن قتادة بن دعامة السدوسي (ت: ١١٨ هـ) ﵀، في قوله: ﴿بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ قال: "سليم من الشرك" (¬٢).

• قال ابن زيد (ت: ١٨٢ هـ) ﵀: " ﴿إلاّ مَنْ أَتى اللّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ قال: "سليم من الشرك، فأما الذنوب فليس يسلم منها أحد" (¬٣).

• قال مقاتل بن سليمان (ت: ١٥٠ هـ) ﵀: " ﴿إلا من أتى الله﴾ في الآخرة، ﴿بقلب سليم﴾ من الشرك مخلصا لله ﷿ بالتوحيد، فينفعه يوم البعث ماله وولده" (¬٤).

• قال أبو عثمان سعيد بن إسماعيل النيسابوري (ت: ٢٩٨ هـ) ﵀: "هو القلب الخالي من البدعة المطمئن على السنة" (¬٥).

• قال محمد بن جرير الطبري (ت: ٣١٠ هـ) ﵀: "وقوله: ﴿إلاّ مَنْ أَتى اللّهَ بِقَلْب سَلِيمٍ﴾ يقول: "ولا تخزني يوم يبعثون، يوم لا ينفع إلا القلب السليم.

والذي عني به من سلامة القلب في هذا الموضع: هو سلام القلب من الشكّ في توحيد الله، والبعث بعد الممات" (¬٦).

Rujukan halaman ini: محاسن التوحيد وارتباطها بأركان الإيمان، ص 256 (SanadKitab #30015, hlm. urut 250)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.