Lewati ke konten

Kitab: Mahasinut Tauhid wa Irtibathuha bi Arkanil Iman · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca halaman 588

  1. الفصل الأول: مكانة التوحيد وفضله.
  2. المبحث السادس: محاسن التوحيد من جهة ما يضاده.
  3. المطلب الحادي عشر: التوحيد حرز من الوقوع في ضلال الشرك.

• قال القرطبي (ت: ٦٧١ هـ) ﵀: "قوله تعالى: ﴿ومن أضل﴾ أي لا أحد أضل وأجهل ﴿ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة﴾ وهي الأوثان. ﴿وهم عن دعائهم غافلون﴾ يعني لا يسمعون ولا يفهمون" (¬١).

قال ابن القيم (ت: ٧٥١ هـ) ﵀: "بطلان الشرك وقبحه معلومًا بالفطرة السليمة والعقول الصحيحة، والعلم بقبحه أظهر من العلم بقبح سائر القبائح" (¬٢).

• قال ابن القيم (ت: ٧٥١ هـ) ﵀: "فعلم عدو الله أن من اعتصم بالله، ﷿، وأخلص له وتوكل عليه لا يقدر على إغوائه وإضلاله، وإنما يكون له السلطان على من تولاه وأشرك مع الله، فهؤلاء رعيته وهو وليهم وسلطانهم ومتبوعهم" (¬٣).

• قال ابن القيم (ت: ٧٥١ هـ) ﵀: "قال تعالى: ﴿قال رب بما أغويتني لأزينن لهم في الأرض ولأغوينهم أجمعين (٣٩) إلا عبادك منهم المخلصين (٤٠) قال هذا صراط علي مستقيم (٤١) إن عبادي ليس لك عليهم سلطان إلا من اتبعك من الغاوين﴾ [الحجر: الآيات: ٣٩ - ٤٢].

Rujukan halaman ini: محاسن التوحيد وارتباطها بأركان الإيمان، ص 588 (SanadKitab #30015, hlm. urut 582)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.