فسَحَلْتُ (¬١) (¬٢) سورة النساء فقرأتُها، فلمَّا فرغتُ فجلستُ (¬٣)، فبدأتُ بالثَّناء (¬٤) على الله، والصَّلاة على النبي ﷺ ثم دعوتُ لنفسي، فقال رسول الله ﷺ: سَلْ تُعْطَه. ثم قال: (من أحب أن يقرأ القُرآن غضًّا فليقرأه بقراءة (¬٥) ابن أم عبد (¬٦)).
قال: فرجعت إلى منزلي فأتاني أبو بكر، فقال: "هل تحفظ مما كنت تدعو شيئًا؟ ". قلت: "نعم، اللهم إني أسألك إيمانًا لا يرتد ونعيمًا لا ينفد، ومرافقة نبيِّنا محمد ﷺ في أعلى جنة الخُلْد".
فأتَاه (¬٧) عُمر ليبشِّره، فَوَجَدَ أبا بكر خارجًا قد سبقه، فقال:
"إنْ فعلت إنك لَسبَّاقٌ بالخير" (¬٨).
Rujukan halaman ini:مسند أبي بكر الصديق - لابن كثير، ص 201 (SanadKitab #30016, hlm. urut 190)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.