الله، فلا تُخْفِروا (¬١) الله في عهده، فمن قتله، طلبه الله حتى يكبّه في النار على وجهه) " (¬٢).هذا إسنادُه جيدٌ إلا أنَّ سَعد بن إبراهيم لم يُدْرِك حَابِس اليَمَانِيُّ (¬٣)، فإنه له إِدراكٌ (¬٤) (¬٥).