Lewati ke konten

Kitab: Al-Minhah al-Ilahiyyah · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca Juz 1, halaman 229

  1. أهمية باب الأسماء الحسنى والصفات العلى
  2. خامسا: أقوال السلف
  3. المسألة الرابعة: أصول المقالة وجذورها
  4. تعريف السمنية
  5. مناظرة الجهم بن صفوان للسمنية

واتبع الشهوات (¬١).

وقد ذكر الإمام أحمد وغيره تفاصيل هذه المناظرة، حيث قال: «وكان مما علمنا من أمر عدو الله جهم أنه كان من أهل خرسان من أهل ترمذ، وكان صاحب خصومات وكلام، وكان أكثر كلامه في الله تعالى. فلقي ناساً من المشركين يقال لهم السمنية، فعرفوا الجهم، فقالوا له: «نكلمك، فإن ظهرت حجتنا عليك دخلت في ديننا، وإن ظهرت حجتك علينا دخلنا في دينك».

فكان مما كلموا به جهما أن قالوا له: ألست تزعم أن لك إلها؟ قال جهم: نعم.

فقالوا له: هل رأيت إلهك؟

قال: لا.

قالوا: فهل سمعت كلامه؟

قال: لا.

قالوا: فشممت له رائحة؟

قال: لا.

قالوا: فوجدت له حساً؟

قال: لا.

قالوا: فوجدت له مجساً؟

قال: لا.

قالوا: فما يدريك أنه إله؟

قال: فتحير جهم، فلم يدر من يعبد أربعين يوما، ثم إنه استدرك حجة مثل حجة زنادقة النصارى وذلك أن زنادقة النصارى تزعم أن الروح التي في عيسى ﵇ هي روح الله من ذاته، كما يقال: إن هذه الخرقة من هذا الثوب، فدخل في جسد عيسي، فتكلم على لسان عيسي، وهو روح غائب عن الأبصار.

فاستدرك جهم من هذه الحجة، فقال للسمنية: ألستم تزعمون أن في أجسادكم أرواحاً؟

قالوا: نعم.

قال: هل رأيتم أرواحكم؟

Rujukan halaman ini: المنحة الإلهية في شرح الفتوى الحموية، ج 1، ص 229 (SanadKitab #30017, hlm. urut 225)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.