Lewati ke konten

Kitab: Al-Minhah al-Ilahiyyah · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca Juz 1, halaman 561

  1. فصل: وصف الله بما وصف به نفسه أو وصفه به رسوله
  2. ثانيا: أقوال المخالفين

وعن حرب بن إسماعيل قال: «قلت لإسحاق-يعني ابن راهويه-: هو على العرش بِحَدٍّ؟ قال: نعم، بحد». وذكر عن ابن المبارك قال: «هو على عرشه بائن من خلقه بِحَدٍّ» (¬١).

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: «إنَّ كثيرًا من أئمة السنة والحديث (¬٢) أو أكثرهم يقولون: إنَّه فوق سمواته على عرشه بائن من خلقه بحد» (¬٣).

الاستعمال الثاني: في حال النفي.

قال حنبل: «قلت لأبي عبد الله: ما معنى قوله ﴿وَهُوَ مَعَكُمْ﴾، و ﴿مَا يَكُونُ مِنْ نَّجْوَى ثَلاثَةٍ إِلا هُوَ رَابِعُهُمْ﴾؟ قال: علمه محيط بالكل، وربنا على العرش بلا حد ولا صفة» (¬٤).

وفي رسالة الإصطخري قال الإمام أحمد: «والله ﷿ على عرشه ليس له حد، والله أعلم بحده» (¬٥).

توضيح المسألة:

أما الاستعمال الأول: فهو استعماله في حال الإثبات.

Rujukan halaman ini: المنحة الإلهية في شرح الفتوى الحموية، ج 1، ص 561 (SanadKitab #30017, hlm. urut 556)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.