Lewati ke konten

Kitab: Al-Minhah al-Ilahiyyah · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca Juz 2, halaman 125

  1. الناسخ والمنسوخ، وأن النسخ لا يجوز في الأخبار
  2. القول الحق في هذه المسألة

هذا النقل عن الإمام محمد بن خفيف فيه ذِكر صفة النفس لله جل وعلا، والنفس له سبحانه فُسِّرت بتفسيرين:

الأول: أن النفس بمعنى الذات.

الثاني: وتأتي النفس ويراد بها في المخلوق الروح، الروح كما في قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنْ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ﴾ [التوبة: ١١١].

وفي صفة الله جل وعلا صفة النفس:

من أهل السنة من قال: النفس بمعنى الذات.

ومنهم من قال: إن لله جل وعلا نفسًا خاصة؛ فعلينا أن نثبت اللفظ، ونقول: له ﷾ نفس، وله جل وعلا ذات، كما أن له صفات وأفعال والصفات قائمة بالذات.

وقوله جل وعلا: ﴿تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ﴾ [المائدة: ١١٦]، ظاهر في إثبات النفس لله جل وعلا، كما قال النبي ﷺ: «سبحان الله رضا نفسه»، وأشباه ذلك.

فبقاء النص على ظاهره، بدون الدخول في تفسير أحد الاحتمالين أولى.

Rujukan halaman ini: المنحة الإلهية في شرح الفتوى الحموية، ج 2، ص 125 (SanadKitab #30017, hlm. urut 732)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.