على أمور الدين الظاهرة كما في حديث جبريل.
وإذا اقترن العمل مع الإيمان: فهو من باب عطف الخاص على العام (¬١) كما في قوله تعالى ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾.
الجانب الرابع: أقوال الناس في مسمى الإيمان.
اختلف الناس في مسألة مسمى الإيمان:
فهناك من قال: "إن الإيمان قول واعتقاد وعمل يزيد وينقص" (¬٢).
وهناك من قال: "إن الإيمان قول واعتقاد وعمل لكن لا يزيد ولا ينقص" (¬٣).
وهناك من قال: "إن الإيمان هو المعرفة" (¬٤).
وهناك من قال: "إن الإيمان قول اللسان" (¬٥).
وهناك من قال: "إن الإيمان هو التصديق" (¬٦).