Lewati ke konten

Kitab: Al-Minhah al-Ilahiyyah · Pengarang: محمد بن خليفة التميمي

Baca Juz 2, halaman 362

  1. الفراسة
  2. الفراسة في الكتاب والسنة

وهم مضطربون لأن ما جعلوه هو الذات عدم محض، إذ المطلق لا وجود له في الخارج مطلقاً بلا ريب، لم يبق إلا ما سموه مظاهر ومجالي، فيكون الخالق عين المخلوقات لا سواها، وهم معترفون بالحيرة والتناقض مع ما هم فيه من التعطيل والجحود. (¬١)

وفي هذا يقول ابن عربي:

فإن قلت بالتنزيه كنت مقيداً … وإن قلت بالتشبيه كنت محدداً

وإن قلت بالأمرين كنت مسدداً … وكنت إماماً في المعارف سيداً

فمن قال بالإشفاع كان مشركاً … ومن قال بالإفراد كان موحداً

فإياك والتشبيه إن كنت ثانياً … وإياك والتنزيه إن كنت مفرداً

فما أنت هو بل أنت هو وتراه … في عين الأمور مسرحا ومقيداً (¬٢)

لقد كان الحلاج من أعظم المصرحين بوحدة الوجود والفناء في ذات الله حتى أثر عنه ادعاء الربوبية، وضبطوا عليه كلمات قمة في الكفر كقوله «أنا الحق» و «سبحاني ما أعظم شأني» و «ما في الجبة الا الله».

وقوله:

مزجت روحك في روحي كما … تمزج الخمرة في الماء الزلال

فإذا مسك شيء مسني … فإذا أنت أنا في كل حال (¬٣)

وقوله (¬٤) الذي استحسنه الدوسري صاحب (الرحمة الهابطة):

أنا من أهوى ومن أهوى أنا … نحن روحان حللنا بدنا

فإذا أبصرتني أبصرته … وإذا أبصرته أبصرتنا

Rujukan halaman ini: المنحة الإلهية في شرح الفتوى الحموية، ج 2، ص 362 (SanadKitab #30017, hlm. urut 970)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.