Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liq wal Bayan 'ala ad-Dinil Haqq · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 105

  1. الفصل الثالث: معرفة دين الحق (الإسلام)
  2. أركان الإسلام
  3. الركن الأول: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله
  4. التعليق
  5. قوله: (والغيب لا يعلمه إلا الله تعالى، فمن ادعى أنه يعلم الغيب فهو كافر يجب تكذيبه، ولو تكهن بشيء فوقع فهو من باب الموافقة

قوله: (والغيب لا يعلمه إلا الله تعالى، فمن ادعى أنه يعلم الغيب فهو كافر يجب تكذيبه، ولو تكهَّن بشيء فوقع فهو من باب الموافقة، قال رسول الله ﷺ: «مَنْ أتى كاهنًا أو عرّافًا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أُنزل على محمد» رواه الإمام أحمد والحاكم (¬١): هذا الحديث تضمَّن التحذير من إتيان الكُهَّان وسؤالهم وتصديقهم، وأنَّ مَنْ أتى كاهنًا أو عرَّافًا فسألَه عن شيءٍ فصدقه بما يخبره به فقد كفر بما أُنزل على محمد ﷺ وهو القرآن؛ لأنَّ الكاهن يدَّعي علم الغيبِ، ومَن يسأله ويصدقه قد كفر بقوله تعالى: ﴿قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ﴾ [النمل: ٦٥]، فلا أحد من الخلق يعلمُ الغيبَ حتى الرسل إلا ما يُطلعهم الله عليه، ولهذا أمر الله نبيه أن يقول للناس: ﴿لَا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلَا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ﴾ [الأنعام: ٥٠]، وقال تعالى: ﴿قُلْ إِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ مَا تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أَمَدًا (٢٥) عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا (٢٦) إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ﴾ [الجن]، ومما ينبغي أن يُعلم أنَّ الغيبَ نوعان: غيبٌ مطلقٌ، وهو ما لا يعلمه إلا الله؛ كعدد الملائكةِ والخمس المذكورة في آية لقمان: ﴿إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ﴾ [لقمان: ٣٤].

والنوع الثاني: غيبٌ نسبيٌّ، وهو ما يعلمُه بعضُ الخلق دون بعض بأسبابٍ كونية أو شرعية؛ كعدد الأنبياءِ، وأعدادِ الشعوب، فمَن ادَّعى

Rujukan halaman ini: التعليق والبيان على الدين الحق للشيخ عبد الرحمن بن حماد العمر، ص 105 (SanadKitab #30029, hlm. urut 101)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.