ثم يزور قبرَي صاحبيه (أبي بكر وعمر) ﵄، ثم يزور أهل البقيع والشهداء الزيارة الشرعية لأهل القبور المسلمين، وهي التي يُسلِّم فيها الزائر على الأموات، ويدعو الله لهم ويتذكر الموت وينصرف.
وهذه صفة الحج والعمرة: يختار الحاج أولًا النفقة الطيبة الحلال، ويتجنب المسلم المكاسب المحرمة؛ لأنَّ النفقة الحرام سبب لرد حجِّ صاحبها ودعائه، وقد جاء في حديث الرسول ﷺ: «كل لحم نبت من سُحت فالنار أولى به» (¬١) ويختار الرفقة الصالحة أهل التوحيد والإيمان.
المواقيت:
فإذا وصل إلى الميقات أحرم منه إن كان في سيارة ونحوها، وإن كان في الطائرة أحرم إذا قَرُب منه قبل أن يتجاوزه.
والمواقيت التي أمر النبي ﷺ الناس أن يُحْرِموا منها خمسة، وهي:
١. ذو الحليفة (أبيار علي) لأهل المدينة.
٢. الجحفة (قرب رابغ) وهو لأهل الشام ومصر والمغرب.