جاءت الشريعة الإسلامية بأصول الطب كلها، ففي القرآن العظيم وأحاديث الرسول محمد ﷺ بيانُ كثيرٍ من الأمراض النفسية والجسمية، وبيانُ علاجها المادي والروحي، قال الله تعالى: ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ [الإسراء: ٨٢]، وقال الرسول محمد ﵊: «ما أنزل الله من داء إلا أنزل له دواء، علمه مَنْ علم، وجهله مَنْ جهل» (¬١)، وقال: «تداووا عباد الله ولا تداووا بحرام» (¬٢)، وفي كتاب «زاد المعاد في هدي خير العباد» للعلامة الإمام ابن القيم تفصيل ذلك، فليراجع ذلك الكتاب، فإنه من أنفع الكتب
Rujukan halaman ini:التعليق والبيان على الدين الحق للشيخ عبد الرحمن بن حماد العمر، ص 209 (SanadKitab #30029, hlm. urut 205)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.