Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liq wal Bayan 'ala ad-Dinil Haqq · Pengarang: عبد الرحمن بن ناصر البراك

Baca halaman 82

  1. الفصل الثالث: معرفة دين الحق (الإسلام)
  2. تعريف الإسلام
  3. قوله: (وأعلن الله تعالى بأنه الدين الحق)

التعليق

قوله: (قال خاتم المرسلين، ورسول الله إلى الناس أجمعين: «الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله … » … ) إلى آخره: هذا طرفٌ من حديث جبريل (¬١)، قال: أخبرني عن الإسلام؟ قال: «الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله … » إلى آخره، كما ذكر الشيخ، وهذه أصول دين الإسلام العملية، وأركانه: الشهادتان، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، والحج.

قوله: (فالإسلام هو الدين العالمي الذي أمر الله به جميع الناس … ) إلى آخره: يعني الدين عند الله وفي حكم الله هو الإسلام فقط، قال تعالى: ﴿إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ﴾ [آل عمران: ١٩]، وما سواه فليس بدين مرضيٍّ، ويفَسِّر هذه الآية الآيةُ التي بعدها: ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ﴾ [آل عمران: ٨٥]. وقوله: (الدين العالمي): يريد أنه دين عام يجب على جميع الناس، كما قال تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ (١٠٧)﴾ [الأنبياء].

قوله: (وأعلن الله تعالى بأنه الدين الحق): لو قال: «وأعلم الله سبحانه أن دين الإسلام هو الدين الحق» لكان أولى.

Rujukan halaman ini: التعليق والبيان على الدين الحق للشيخ عبد الرحمن بن حماد العمر، ص 82 (SanadKitab #30029, hlm. urut 78)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.