Lewati ke konten

Kitab: Al-I'lam fi Syarhi Fadhlil Islam · Pengarang: أحمد القاضي

Baca halaman 108

  1. باب (١١) قول الله تعالى: ﴿فأقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله التي فطر الناس عليها﴾
  2. الشرح
  3. فوائد الحديث

قوله: «ثم يخرج الدجال معه نهر ونار» أي: شيء يغري ويخوف. وجاء أن معه جبال من خبز ولحم، ونهر من ماء (¬١)، وإغراءات كثيرة، ذكرها النبي ﷺ في أحاديث عدة، ولذلك أمرنا بالاستعاذة من فتنته في كل صلاة.

قوله: فمن وقع في ناره وجب أجره، وحُطَّ وزره، ومن وقع في نهره، وجب وزره، وحُطَّ أجره» لأنَّه يُخيَّل إليه أنَّه نار، وهو في الواقع يقع في الجنة، والعكس بالعكس. وهذا يدل على وجوب الاعتصام بخبر المعصوم، وعدم الاغترار بالدجل بأي شكل من الأشكال، إلى أن يؤول الدجل إلى الدجال الأكبر.

فوائد الحديث:

١ - حرص حذيفة ﵁ على اتقاء الفتن، والبدع.

٢ - سنة الله الكونية في المداولة بين الخير والشر، والحق والباطل.

٣ - علم من أعلام النبوة.

٤ - أن من الخير ما يكون مشوبًا بشر، من خروج عن السنة، وظهور البدعة.

٥ - ضرورة التمييز بين الخير ودخنه.

٦ - خطر المنافقين المندسين الداعين إلى الفتنة والكفر.

٧ - وجوب لزوم جماعة المسلمين، وطاعة إمامهم بالمعروف، وعدم الخروج عليهم.

٨ - الاعتزال عند عدم الجماعة والإمام، والحذر من الانخراط في الفرق المختلفة.

٩ - إثبات خروج الدجال، والحذر من فتنته، وأنه من علامات الساعة الكبرى.

١٠ - حسن عاقبة الاعتصام بالإسلام، ولزوم السنة.

Rujukan halaman ini: الإعلام في شرح فضل الإسلام، ص 108 (SanadKitab #30030, hlm. urut 103)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.