Lewati ke konten

Kitab: Al-I'lam fi Syarhi Fadhlil Islam · Pengarang: أحمد القاضي

Baca halaman 109

  1. باب (١١) قول الله تعالى: ﴿فأقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله التي فطر الناس عليها﴾
  2. الشرح

قال المصنف ﵀:

وقال أبو العالية: تعلَّموا الإسلام، فإذا تعلمتموه فلا ترغبوا عنه، وعليكم بالصراط المستقيم فإنَّه الإسلام، ولا تحرفوا عن الصراط يميناً ولا شمالاً، وعليكم بسنة نبيكم ﷺ، وإياكم وهذه الأهواء (¬١) انتهى.

الشرح:

أبو العالية: رُفيع بن مهران، الرياحي، ثقة، مات سنة تسعين، وقيل بعد ذلك. ﵀. وقد تضمنت وصيته عدة أمور:

أولًا: الأمر بتعلم الإسلام: عقيدة، وشريعة، وخلقًا، وسلوكًا. والنصوص في الحث على العلم شهيرة.

ثانيًا: الثبات عليه: وعدم الزهد به، كما يقع لبعض طلبة العلم؛ يكون في مبدأ أمره مقبلاً على الطلب، والتفقه في الدين، ثم يستهويه شيء من العلوم الأخرى، فيزهد بعلوم الشريعة، ويشتغل بعلوم مفضولة، أو ينصرف عن العلم جملةً وتفصيلًا.

ثالثًا: لزوم الصراط المستقيم: وهو أصل الملة والتوحيد والإيمان، كما ندهوه تعالى في كل ركعة: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾ [الفاتحة: ٦]

رابعًا: الحذر من الانحراف عنه: كما قال الله ﷿: ﴿وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ﴾ [الأنعام: ١٥٣].

خامسًا: لزوم السنة: كما قال ﷺ: «فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي» (¬٢)

سادسًا: الحذر من الأهواء: وهي المقالات البدعية التي تستهوي من

Rujukan halaman ini: الإعلام في شرح فضل الإسلام، ص 109 (SanadKitab #30030, hlm. urut 104)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.