باب (٦)
ما جاء في الخروج عن دعوى الإسلام
قال المصنف ﵀:
باب: ما جاء في الخروج عن دعوى الإسلام:
وقوله تعالى: ﴿هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا﴾ [الحج: ٧٨].
عن الحارث الأشعري ﵁ عن النبي ﷺ أنَّه قال: «آمركم بخمس الله أمرني بهن: السمع والطاعة والجهاد والهجرة والجماعة، فإنَّه من فارق الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه إلا أن يراجع، ومن دعا بدعوى الجاهلية فإنَّه من جثى جهنم» فقال رجل: يا رسول الله، وإن صلى وصام؟ قال: «وإن صلى وصام، فادعوا بدعوى الله الذي سماكم المسلمين والمؤمنين عباد الله» (¬١)، رواه أحمد والترمذي وقال: "حديث حسن صحيح".
وفي الصحيح: «من فارق الجماعة قيد شبراً، فمات فميتته جاهلية» (¬٢).