Lewati ke konten

Kitab: Al-I'lam fi Syarhi Fadhlil Islam · Pengarang: أحمد القاضي

Baca halaman 59

  1. باب (٦) ما جاء في الخروج عن دعوى الإسلام
  2. الشرح

وفيه: «أبدعوى الجاهلية، وأنا بين أظهركم؟!» (¬١).

قال أبو العباس: كل ما خرج عن دعوى الإسلام والقرآن؛ من نسب، أو بلد، أو جنس، أو مذهب، أو طريقة، فهو من عزاء الجاهلية، بل لما اختصم مهاجري وأنصاري؛ فقال المهاجري: يا للمهاجرين! وقال الأنصاري: يا للأنصار! قال ﷺ: «أبدعوى الجاهلية وأنا بين أظهركم؟»، وغضب لذلك غضباً شديداً (¬٢) انتهى كلامه -رحمه الله تعالى-.

الشرح:

قال المصنف ﵀: "باب: ما جاء في الخروج عن دعوى الإسلام" الدعوى، والدعوة، والدعاية، بمعنى واحد. وفي كتاب رسول الله ﷺ إلى هرقل: «فَإِنِّي أَدْعُوكَ بِدِعَايَةِ الإِسْلَامِ» (¬٣). ونقيض دعوى الإسلام دعوى الجاهلية، وهي كل دعوة سوى دعوة الإسلام؛ كالمذاهب الباطلة، أو العصبية القبلية، أو القومية، أو الوطنية، ما أشبه ذلك من الأمور المنافية للإسلام.

قوله: ﴿هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا﴾ "المسلمون": اسم ومسمى، وليس مجرد اسم كالختم والعنوان على الإنسان، لا حقيقة تحته، بل يجب أن يكون اسماً على مسمى، فيكون حامل هذا الاسم ممتثلاً، مطبقاً، لما تضمنه هذا الاسم الشريف. والراجح من كلام المفسرين أنَّ معنى: ﴿وَفِي هَذَا﴾ أي: القرآن (¬٤)، فالله ﷾ قد سمى أمة محمد مسلمين في الكتب السابقة، وسماهم مسلمين في هذا الكتاب.

Rujukan halaman ini: الإعلام في شرح فضل الإسلام، ص 59 (SanadKitab #30030, hlm. urut 54)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.