باب (٨)
ما جاء أنَّ البدعة أشد من الكبائر
قال المصنف ﵀:
باب: ما جاء أنَّ البدعة أشد من الكبائر:
وقوله ﷿: ﴿إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾ [النساء: ٤٨] وقوله تعالى: ﴿فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ [الأنعام: ١٤٤] وقوله تعالى: ﴿لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلا سَاءَ مَا يَزِرُونَ﴾ [النحل: ٢٥].
وفي الصحيح: أنَّه ﷺ قال في الخوارج: «أينما لقيتموهم، فاقتلوهم» (¬١). «لئن لقيتهم لأقتلنهم قتل عاد» (¬٢). وفيه: أنَّه ﷺ نهى عن قتل أمراء الجور «ما صلوا» (¬٣).
وعن جرير بن عبد الله ﵁ أنَّ رجلاً تصدق بصدقة، ثم تتابع الناس، فقال رسول الله ﷺ: «من سنَّ في الإسلام سنة حسنة