Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (Alu Zahwi) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 1, halaman 256

  1. ٨٤ - باب قول النبي ﷺ من سره أن ينظر إلى يوم القيامة فليقرأ: ﴿إذا الشمس كورت﴾ و ﴿إذا السماء انفطرت﴾ و ﴿إذا السماء انشقت﴾ وفي أسماء يوم القيامة
  2. فصل

فيخلص الله تعالى الأجسام من التراب، والكافرين من المؤمنين، والمنافقين، ثم يخلص المؤمنين من المنافقين، كما في الحديث الصحيح: «إن الله تعالى يجمع الأولين والآخرين في صعيد واحد» (¬١). خرجه مسلم من حديث أبي هريرة ﵁.

ومنها ما روي: «أنه يخرج عنق من النار فيلتقط الكفار لقط الطائر حبّ السمسم» (¬٢). وهو صحيح أيضا، وسيأتي. وقال ﷺ: «يؤخذ برجال ذات الشمال فأقول: يا رب أصحابي! فيقول: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك» (¬٣).

ومنها: يوم الفزع؛ وحقيقته: ضعف النفس عن حمل المعاني الطارئة عليها خلاف العادة، فإن استمر كان جبنا، وعند ذلك تتشوّق النفس إلى ما يقوّيها، فلأجل ذلك قالوا: فزعت من كذا؛ أي: ضعفت عن حمله عند جريانه على خلاف العادة، وفزعت إلى كذا؛ أي: تشوّقت نفسي عند ذلك إلى ما يقويها على ما نزل بها. والآخرة كلها خلاف العادة، وهي فزع كلها. وفي التنزيل: ﴿لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ﴾ [الأنبياء: ١٠٣]. وقد اختلف فيه، فقيل: هو قوله: ﴿لا بُشْرى يَوْمَئِذٍ لِلْمُجْرِمِينَ﴾ [الفرقان: ٢٢] وقيل: إذا طبقت النار على أهلها وذبح الموت بين الجنة والنار.

وقال الحسن: هو وقت يؤمر بالعباد إلى النار. وعنه أن الفزع الأكبر؛ النفخة الآخرة، وتتلقاهم الملائكة بالبشارة حتى يخرجوا من قبورهم.

ومنها: يوم التناد؛ بتخفيف الدال، من النداء. وتشديدها من ندّ إذا ذهب، وهو قوله تعالى: ﴿يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ﴾ [غافر: ٣٣] وهو الذهاب في غير قصد، وروي أيضا عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: «يأمر الله إسرافيل فينفخ نفخة الفزع فيفزع أهل السموات والأرض» الحديث، وقد تقدم. وهي التي يقول الله: ﴿وَما يَنْظُرُ هؤُلاءِ إِلاّ صَيْحَةً واحِدَةً ما لَها مِنْ فَواقٍ﴾ [ص: ١٥] فيسير الله الجبال ويرج الأرض بأهلها رجا، وهي التي يقول الله: ﴿تَرْجُفُ الرّاجِفَةُ * تَتْبَعُهَا الرّادِفَةُ * قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ واجِفَةٌ * أَبْصارُها خاشِعَةٌ﴾ [النازعات: ٦ - ٩] فيميد الناس على ظهرها، فتذهل المراضع، وتضع الحوامل، وتشيب الولدان، ويتولى الناس مدبرين، ينادي بعضهم بعضا، وهو الذي يقول الله تعالى: ﴿يَوْمَ التَّنادِ * يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ﴾ [غافر: ٣٢، ٣٣].

قال ابن العربي: «وقد رويت في ذلك آثار كثيرة هذا أمثلها فدعوها، فالمعنى

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت آل زهوي، ج 1، ص 256 (SanadKitab #30031, hlm. urut 251)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.