Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (Alu Zahwi) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 1, halaman 313

  1. ٩٥ - باب القصاص يوم القيامة ممن استطال في حقوق الناس وفي حبسه لهم حتى ينتصفوا منه
  2. فصل

والمناظرة والمذاكرة والمدارسة، وسائر أصناف المعاملة. فاتق الله في مظالم العباد بأخذ أموالهم والتعرض لأعراضهم وأبشارهم، وتضييق قلوبهم وإساءة الخلق في معاشرتهم، فإن ما بين العبد وبين الله خاصة المغفرة إليه أسرع. ومن اجتمعت عليه مظالم وقد تاب عنها وعسر عليه استحلال أرباب المظالم من حيث لا يطلع عليه إلا الله؛ فليكثر من الاستغفار لمن ظلمه فعساه أن يقربه ذلك إلى الله فينال به لطفه الذي ادخره لأرباب المؤمنين في دفع مظالم العباد عنهم بإرضائه إياهم، على ما يأتي بيانه في باب إرضاء الخصوم بعد هذا إن شاء الله تعالى.

فصل

قوله في الحديث: «فيناديهم بصوت» استدل به من قال بالحرف والصوت وأن الله يتكلم بذلك (¬١) - تعالى عما يقوله المجسّمون والجاحدون علوّا كبيرا - وإنما يحمل النداء المضاف إلى الله تعالى على نداء بعض الملائكة المقربين بإذن الله تعالى وأمره (¬٢)، ومثل ذلك سائغ في الكلام، غير مستنكر أن يقول القائل: نادى الأمير، وبلغني نداء الأمير، كما قال تعالى: ﴿وَنادى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ﴾ [الزخرف:

٥١ - ] وإنما المراد نادى المنادي عن أمره، وأصدر نداءه عن إذنه، وهو كقولهم أيضا: قتل الأمير فلانا وضرب فلانا. وليس المراد تولّيه لهذه الأفعال، وتصدّيه لهذه الأعمال، ولكن المقصود صدورها عن أمره. وقد ورد في صحيح الأحاديث أن الملائكة ينادون على رؤوس الأشهاد فيخاطبون أهل التقى والرشاد: «ألا إن فلان ابن فلان» كما تقدم.

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت آل زهوي، ج 1، ص 313 (SanadKitab #30031, hlm. urut 308)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.