Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (Alu Zahwi) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 1, halaman 314

  1. ٩٥ - باب القصاص يوم القيامة ممن استطال في حقوق الناس وفي حبسه لهم حتى ينتصفوا منه
  2. فصل

ومثله ما جاء في حديث التنزيل مفسرا فيما أخرجه النسائي عن أبي هريرة ﵁ وأبي سعيد قالا: قال رسول الله ﷺ: «إن الله ﷿ يمهل حتى يمضي شطر الليل الأول ثم يأمر مناديا يقول: هل من داع يستجاب له؟ هل من مستغفر يغفر له؟ هل من سائل يعطى» (¬١). صححه أبو محمد عبد الحق. وكل حديث اشتمل على ذكر الصوت أو النداء فهذا التأويل فيه، وأن ذلك من باب حذف المضاف. والدليل على ذلك ما ثبت من قدم كلام الله تعالى على ما هو مذكور في كتاب الديانات.

فإن قال بعض الأغبياء (¬٢): لا وجه لحمل الحديث على ما ذكرتموه فإن قيل:

«أنا الديان» وليس يصدر هذا الكلام حقّا وصدقا إلا من رب العالمين.

قيل له: إن الملك إذا كان يقول عن الله تعالى وينبئ عنه فالحكم يرجع إلى الله رب العالمين. والدليل عليه أن الواحد منا إذا تلا قول الله تعالى: ﴿إِنِّي أَنَا اللهُ﴾ [طه: ١٤] فليس يرجع إلى القارئ، وإنما القارئ ذاكر لكلام الله تعالى ودال عليه بأصواته، وهذا بيّن، وقد أتينا عليه في الصفات من كتاب «الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى وصفاته العليا».

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت آل زهوي، ج 1، ص 314 (SanadKitab #30031, hlm. urut 309)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.