Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (Alu Zahwi) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 2, halaman 84

  1. أبواب الميزان
  2. ١٤٢ - باب ما جاء في البكاء عند ذكر النار والخوف منها

١٤١ - باب ما جاء أن النار لما خلقت فزعت الملائكة حتى طارت أفئدتها

ذكر ابن المبارك: أخبرنا معمر، عن محمد بن المنكدر قال: لما خلقت النار فزعت الملائكة حتى طارت أفئدتها، فلما خلق الله آدم سكن ذلك عنهم، وذهب ما كانوا يجدون (¬١).

وقال ميمون بن مهران: لما خلق الله جهنم؛ أمرها فزفرت زفرة فلم يبق في السموات السبع ملك إلا خرّ على وجهه، فقال لهم الجبار ﷻ: ارفعوا رؤوسكم أما علمتم أني خلقتكم لطاعتي وعبادتي، وخلقت جهنم لأهل معصيتي من خلقي. فقالوا: ربنا لا نأمنها حتى نرى أهلها، فذلك قوله تعالى: ﴿هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ﴾ [المؤمنون: ٥٧]. فالنار عذاب الله؛ فلا ينبغي لأحد أن يعذّب بها، وقد جاء النهي عن ذلك فقال: «لا تعذبوا بعذاب الله» (¬٢)، والله أعلم.

***

١٤٢ - باب ما جاء في البكاء عند ذكر النار والخوف منها

(ابن وهب) عن زيد بن أسلم، قال: جاء جبريل إلى النبيّ ﷺ ومعه إسرافيل، فسلّما على النبي ﷺ، وإذا إسرافيل منكسر الطّرف، متغيّر اللون، فقال النبي ﷺ: «يا جبريل ما لي أرى إسرافيل منكسر الطرف، متغير اللون»؟ قال: لاحت له آنفا حين هبط لمحة من جهنم، فذلك الذي ترى من كسر طرفه (¬٣).

(ابن المبارك) قال: أخبرنا محمد بن مطرف، عن الثقة؛ أن فتى من الأنصار دخلته خشية من ذكر النار، فكان يبكي عند ذكر النار، حتى حبسه ذلك في البيت،

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت آل زهوي، ج 2، ص 84 (SanadKitab #30031, hlm. urut 427)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.