Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (Alu Zahwi) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 2, halaman 99

  1. أبواب الميزان
  2. ١٥٣ - باب ما جاء في قوله تعالى ﴿و إذا البحار سجرت﴾ وما جاء أن الشمس والقمر يقذفان في النار

أو حاج أو معتمر، فإن تحت البحر نارا» (¬١) ذكره أبو عمر وضعّفه. وقال عبد الله بن عمرو: ولا يتوضأ بماء البحر لأنه طبق جهنم. ذكره أبو عمر أيضا وضعفه.

وفي تفسير سورة (ق) عن وهب بن منبه قال: أشرف ذو القرنين على جبل (ق) فرأى تحته جبالا صغارا، فقال له: ما أنت؟ قال: أنا قاف! قال: فما هذه الجبال حولك؟ قال: هي عروقي، وما من مدينة إلا وفيها عرق من عروقي، فإذا أراد الله أن يزلزل تلال الأرض أمرني فحرّكت عرقي ذلك، فتزلزلت تلك الأرض، فقال له: يا قاف، أخبرني بشيء من عظمة الله، قال: إن شاء ربنا لعظيم تقصر دونه الأوهام، قال:

بأدنى ما يوصف منها، قال: إن ورائي أرضا مسيرة خمسمائة عام في خمسمائة عام من جبال ثلج، يحطم بعضها بعضا، لولا هي لاحترقت من جو جهنم، وذكر الخبر (¬٢).

(قال الشيخ المؤلف ﵀) وهذا يدل على أن جهنم على وجه الأرض، والله أعلم بموضعها، وأين هي من الأرض.

***

١٥٣ - باب ما جاء في قوله تعالى ﴿وَإِذَا الْبِحارُ سُجِّرَتْ﴾ وما جاء أن الشمس والقمر يقذفان في النار

قال ابن عباس في قوله تعالى: ﴿وَإِذَا الْبِحارُ سُجِّرَتْ﴾ [التكوير: ٦] قال:

أوقدت فصارت نارا. وذكر ابن وهب، عن عطاء بن يسار، أنه تلا هذه الآية:

﴿وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ﴾ [القيامة: ٩] قال: يجمعان يوم القيامة ثم يقذفان في النار فتكون نار الله الكبرى.

وخرّج أبو داود الطيالسي في «مسنده» عن يزيد الرقاشي، عن أنس يرفعه إلى النبي ﷺ قال: قال النبي ﷺ: «إن الشمس والقمر ثوران عقيران في النار» (¬٣).

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت آل زهوي، ج 2، ص 99 (SanadKitab #30031, hlm. urut 442)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.