قال الأزهري معناه: أن الحمى رسول الموت، أي: كأنها تشعر بقدومه وتنذر بمجيئه. وقيل: موت الأهل والأقارب والأصحاب والإخوان، وذلك إنذار الرحيل في كل وقت وأوان وحين وزمان.
قال الشاعر:
وأراك تحملهم ولست تردّهم … وكأنني بك قد حملت فلم ترد
وللفقيه أبي عبد الله محمد بن أبي زمنين (¬١) رحمه الله تعالى آمين:
الموت في كلّ حين يطلب الكفنا … ونحن في غفلة عما يراد بنا
لا تطمئن إلى الدنيا وبهجتها … وإن توشحت من أثوابها الحسنا
أين الأحبّة والجيران ما فعلوا … أين الذين همو كانوا لنا سكنا
سقاهم الموت كأسا غير صافية … فصيّرتهم لأطباق الثرى رهنا
وروي أن ملك الموت دخل على داود ﵇ فقال: من أنت؟ فقال:
من لا يهاب الملوك، ولا تمنع منه القصور، ولا يقبل الرّشا، قال: فإذا أنت ملك الموت. قال: نعم. قال: أتيتني ولم أستعد بعد؟ قال: يا داود أين فلان قريبك؟ أين فلان جارك؟ قال: مات، قال: أما كان لك في هؤلاء عبرة لتستعد (¬٢).
Rujukan halaman ini:التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت آل زهوي، ج 1، ص 58 (SanadKitab #30031, hlm. urut 53)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.