Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzkirah bi Ahwalil Mauta (Alu Zahwi) · Pengarang: القرطبي

Baca Juz 2, halaman 236

  1. أبواب الجنة وما جاء فيها وفي صفتها ونعيمها
  2. ٢٢١ - باب ما جاء في نزل أهل الجنة وتحفهم إذا دخلوها
  3. فصل

فصل

قلت: هذا الحديث انفرد به مسلم وهو أبين من الحديث الآخر الذي قبله، لأنه من قول النبي ﷺ جوابا لليهودي، والحديث الذي قبله، لأنه من قول النبي ﷺ جوابا لليهودي، والحديث الذي قبله آخره من قول اليهودي، وهو يدخل في المسند لإقرار النبي ﷺ.

والجبار؛ اسم من أسماء الله تعالى قد أتينا على ذكره في الكتاب «الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى».

ويتكفؤها؛ يقلبها ويميلها، من قولك كفأت الإناء إذا كببته، وقد تقدم أن أرض المحشر كقرصة النقي ليس فيها علم لأحد. والنّزل: ما يعدّ للضيف من الطعام والشراب، ويقال نزل أو نزّل بتخفيف الزاي وتثقيلها. وقرئ بذلك قوله: «نزلا من عند الله» قال أهل اللغة: النّزل ما يهيأ للنزيل. والنزيل الضيف.

قال الشاعر:

نزيل القوم أعظمهم حقوقا … وحقّ الله في حقّ النزيل

وحظّ النزيل مجتمع.

والتّحفة: ما يتحف به الإنسان من الفواكه والطرف محاسنة وملاطفة. وزيادة كبد النون: قطعة منه كالإصبع. وبالام: قد جاء مفسرا في متن الحديث أنه الثور، ولعل اللفظة عبرانية.

والنون: الحوت وهو عربي. وفي الخبر عن النبي ﷺ قال: «سيد إدام الدنيا والآخرة اللحم» (¬١) ذكره أبو عمر في «التمهيد».

وذكر ابن المبارك قال: أخبرنا ابن لهيعة، قال حدثني يزيد بن أبي حبيب؛ أن أبا الخير أخبره، أن ابن العوام مؤذّن إيليا أول رجل أذّن بإيليا، أخبره أنه سمع كعبا يقول: إن الله ﵎ يقول لأهل الجنة إذا دخلوها: إن لكل ضيف جزورا، وإني أجزركم اليوم حوتا وثورا، فيجزر لأهل الجنة (¬٢).

***

Rujukan halaman ini: التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت آل زهوي، ج 2، ص 236 (SanadKitab #30031, hlm. urut 579)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.