الله) أي يموت (وما عليه خطيئة) بالهمز والإدغام، أي: وليس عليه سيئة؛ لأنها زالت بسبب البلاء (¬١).
* * *
المطلب العاشر: قد يكون البلاء سببًا في وصولك لدرجة عالية في الجنة لاتبلغها بعملك:
١١ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: «إِنَّ الرَّجُلَ لَتَكُونُ لَهُ الدَّرَجَةُ عِنْدَ اللهِ تَعَالَى، فَمَا يَبْلُغُهَا بِعَمَلٍ حَتَّى يُبْتَلَى فِي جَسَدِهِ، فَيَبْلُغُهَا بِذَلِكَ الْبَلَاءِ».
أولًا: التخريج:
أخرجه ابن أبي شيبة (¬٢)، وهناد بن السري (¬٣)، وإسحاق بن راهوية (¬٤)، كلهم عن أبي معاوية محمد بن خازم، عن حجاج بن أرطأة، عن جَبَلة بن سحيم، عمن أخبره عن ابن مسعود، وإسناده فيه: حجاج بن أبي أرطأة ضعيف (¬٥)، وجهالة من روى عن