والقطيع: هو الطائفة من الغنم، وقد جاء في رواية (¬١) بيان عددها: فَإِنَّا نُعْطِيكُمْ ثَلَاثِينَ شَاةً فَقَبِلْنَا" (¬٢).
قوله: (فَجَعَلَ يَقْرَأُ بِأُمِّ الْقُرْآنِ): القارئ هو أبو سعيد الخدري نفسه راوي الحديث كما جاء عند أحمد (¬٣)، والدارقطني (¬٤) والبيهقي (¬٥)، وجاء عند أحمد: "فَرَقَيْتُهُ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فَرَدَّدْتُهَا عَلَيْهِ مِرَارًا فَعُوفِيَ"، وجاء عند الدارقطني بيان عدد التكرار " فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ: الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، سَبْعَ مَرَّاتٍ، فَبَرَأَ ".
قوله: (وَيَجْمَعُ بُزَاقَهُ وَيَتْفُلُ): البزاق والبصاق واحد وهو ماء الفم إذا خرج منه، وما دام فيه: فريق (¬٦)، والتفل: نفخ معه أدنى بزاق، وهو أكثر من النفث (¬٧)، قال ابن أبي حمزة: محل التفل في الرقية يكون بعد القراءة لتحصيل بركة القراءة في الجوارح التي يمر