Lewati ke konten

Kitab: Al-Ahadits al-Waridah fil 'Ain · Pengarang: حسين بن غازي التويجري

Baca halaman 63

  1. المبحث الثاني: ويحتوي على ثلاثة مطالب
  2. المطلب الثالث: الأحاديث الواردة في الاستشفاء من العين

عليها الريق فتحصل البركة في الريق الذي يتفله (¬١).

قوله: (وَمَا أَدْرَاكَ أَنَّهَا رُقْيَةٌ؟): هي كلمة تقال عند التعجب من الشيء وتستعمل في تعظيم الشيء أيضًا، وفيه التصريح بأنها رقية، فيستحب أن يقرأ بها على اللديغ والمريض وسائر أصحاب الأسقام والعاهات (¬٢).

قوله: (خُذُوهَا وَاضْرِبُوا لِي بِسَهْمٍ): أي: اجعلوا لي منه نصيبًا، وإنما قاله تطييبًا لقلوبهم، ومبالغة في تعريفهم أنه حلال لا شبهة فيه (¬٣).

إشكال وجوابه: قد يستشكل البعض بأن هذه الرقى لم ترد في علاج العين، والجواب عن ذلك من وجوه:

أولًا: ما الذي يخرج العين عن بقية الأمراض.

ثانيًا: جاء في بعض ألفاظها: "إذا اشتكى" (¬٤)، " إذا جاءه

Rujukan halaman ini: الأحاديث الواردة في العين حقيقتها والوقاية والعلاج، ص 63 (SanadKitab #30035, hlm. urut 59)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.