Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 3, halaman 26

  1. وأما المقاصد
  2. القسم الثاني من المقاصد: [وهو فرش الحروف]
  3. سورة الفاتحة
  4. القراءات وتوجيهها
  5. ذكر البسملة
  6. والكلام على البسملة في مباحث
  7. المبحث الثاني: في حكمها بين السورتين
  8. تنبيه: [في الفصل بين السورتين بالبسملة]

أواخر السّورة ثمّ يبتدئ بالتّسمية " (¬١) انتهى.

وقرأ حمزة وكذا خلف بوصل آخر السّورة بأوّل التي تليها من غير بسملة لأنّ القرآن عندهما كالسّورة الواحدة، قال حمزة فيما رووا عنه:" القرآن عندي كالسّورة الواحدة فإذا بسملت في «الفاتحة» أجزأني ولم أحتج إليها كالأبعاض، وإذا لم أحتج إلى الفصل بالبسملة لم أحتج إلى السّكت " (¬٢).

واحتجّوا لترك البسملة بحديث ابن مسعود المروي: كنّا نكتب:" باسمك اللهم "، فلما نزل ﴿بِسْمِ اللهِ مَجْراها﴾ كتبنا «بسم الله»، فلمّا نزل ﴿قُلِ اُدْعُوا اللهَ أَوِ اُدْعُوا الرَّحْمنَ﴾ كتبنا «بسم الله الرحمن»، فلمّا نزل ﴿إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾ كتبناها" (¬٣)، قالوا: فهذا دليل على أنّها لم تنزل أوّل كلّ سورة، والله أعلم.

وقد اختار كثير من أهل الأداء عن من وصل السّورة بالسّورة لمن ذكر من ورش وأبي عمرو وابن عامر وحمزة وكذا يعقوب السّكت بين «المدّثر» و «القيامة»، وبين «الانفطار» و «المطففين»، وبين «الفجر» و «البلد»، وبين «العصر» و «الهمزة» كاختيار الآخذين بالسّكت لورش وأبي عمرو وابن عامر وكذا/يعقوب الفصل بالبسملة بين السّور المذكورة، وإنّما اختاروا ذلك لبشاعة اللفظ ب ﴿لا﴾ و ﴿وَيْلٌ،﴾ ففصلوا بالبسملة للساكت، وبالسكت للواصل، ولم يمكنهم البسملة له لأنّه ثبت عنه النّص بعدم البسملة فلو بسملوا لصادموا النّصّ بالاختيار وذلك لا يجوز، واحتجاج مكّي في (الكشف) للفصل بالبسملة بقوله ﷺ: "لا أحب العقوق" (¬٤)، قال مالك: كأنّه كره

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 3، ص 26 (SanadKitab #30041, hlm. urut 1000)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.