… وفي الله إن لم يعدلوا حكم عدل
ثمّ أنّ مفاد نكرة الجنس مفاد معرفته إذ في كلّ جزء منه ما في جملته ألا ترى قوله (¬١):
وأعلم أنّ تسليما وتركا …
أي التّسليم والتّرك (¬٢).
واختلف في ضم الهاء وكسرها من: ﴿عَلَيْهِمْ،﴾ و ﴿إِلَيْهِمْ،﴾ و ﴿لَدَيْهِمْ،﴾ و ﴿عَلَيْهِما،﴾ و «إليهما»، و ﴿فِيهِما،﴾ و ﴿عَلَيْهِنَّ،﴾ و ﴿إِلَيْهِنَّ،﴾ و ﴿فِيهِنَّ،﴾ و ﴿أَيُّهُمْ،﴾ و ﴿صَياصِيهِمْ،﴾ و ﴿بِجَنَّتَيْهِمْ،﴾ و ﴿تَرْمِيهِمْ،﴾ و ﴿وَما نُرِيهِمْ،﴾ و ﴿بَيْنَ أَيْدِيهِمْ﴾ (¬٣) وما يشبه ذلك من ضمير التثنية والجمع مذكرا ومؤنث، فحمزة وكذا يعقوب من ﴿عَلَيْهِمْ﴾ و ﴿إِلَيْهِمْ﴾ و ﴿لَدَيْهِمْ﴾ الثّلاثة فقط حيث أتت بضم الهاء على الأصل لأنّ الهاء لمّا كانت ضعيفة لخفائها خصّت بأقوى الحركات، والدليل على أنّ أصلها الضّم أنّها تضم مبتدأة وبعد الفتح والألف والضّمة والواو والسكون