﴿الْعالَمِينَ﴾ (¬١): (ك) أو (ح) لحصول الفائدة مع مراعاة الفاصلة لا سيما وفي حديث أمّ سلمة المروي في الترمذي وقفه ﷺ عليه (¬٢)، وقد سمّوه كنظائره وقف السنة (¬٣)، وتعقبه الجعبري فقال: "ووهم من سمّاه وقف السنة لأنّ فعله ﵇ إن كان تعبدا فهو مشروع لنا، وإن كان لغيره فلا فما وقف عليه دائما تحقّقنا أنّه فاصلة وما وصلة دائما تحقّقنا أنّه ليس بفاصلة، وما وقف عليه مرة ووصله أخرى احتمل/ الوقف أن يكون لتعريفها أو لتعريف الوقف التّام والاستراحة، والوصل أن تكون غير فاصلة أو فاصلة وصلها لتقدّم معرفتها أو على الأصل أو لتعريف التّام فتردّد فيه" (¬٤) انتهى، وحاصله أنّه احتمل واحتمل فسقط الاستدلال به على السّنية.
﴿الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾ (¬٥): (ك) أو (ح) وإن كان التّالي نعت له كتالي ﴿الْعالَمِينَ﴾.
﴿مالِكِ﴾ (¬٦): (ن) للفصل بين المضاف والمضاف إليه.
﴿الدِّينِ﴾ (¬٧): (ت) للانتقال من الغيبة إلى الخطاب.