وزن «أفعلناه»، والأصل فيه «أأيد» بهمزتين ثانيتهما ساكنة فوجب إبدال الثّانية ألفا نحو «أأمن» وبابه.
وعنه أيضا «غلف» (¬١) بضمّ اللاّم جمع: «غلاف»، قال أبو حيّان: "ولا يجوز أن يكون في هذه القراءة جمع «أغلف» لأنّ تثقيل «فعل» الصحيح العين لا يجوز إلاّ في الشعر" (¬٢)، والمعنى على هذه القراءة: أنّ قلوبنا أوعية للعلم فهي غير محتاجة إلى علم آخر (¬٣)، والجمهور بإسكان اللاّم جمع: «أغلف» ك «أصفر»، و «صفر» أي إنّما خلقت وجبلت مغشّاة لا يصل إليها الحق، استعارة من الأغلف الذي لم يختتن (¬٤).
وسبق تسكين دال ﴿الْقُدُسِ﴾ (¬٥) طلبا للتّخفيف لابن كثير وموافقة ابن محيصن له قريبا.
وأمال ﴿جاءَكُمْ﴾ (¬٦) ابن ذكوان وحمزة وكذا خلف، واختلف عن هشام فأمالها عنه الدّاجوني، وفتحها الحلواني كالباقين.
وأمال ﴿تَهْوى﴾ (¬٧) حمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وبالتقليل قالون من (العنوان) (¬٨) وورش من طريق الأزرق، وله بالفتح أيضا، وبه قرأ الباقون.
واختلف في ﴿يُنَزِّلَ﴾ (¬٩) وبابه إذا كان فعلا مضارعا بغير همزة مضموم الأوّل