Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 3, halaman 128

  1. وأما المقاصد
  2. القسم الثاني من المقاصد: [وهو فرش الحروف]
  3. سورة البقرة
  4. القراءات وتوجيهها
  5. [* الربع السادس من الجزء الأول * ﴿ولقد جاءكم موسى بالبينات ثم اتخذتم العجل من بعده وأنتم ظالمون]﴾

﴿وَلكِنَّ اللهَ قَتَلَهُمْ،﴾ ﴿وَلكِنَّ اللهَ رَمى﴾ (¬١): فابن عامر وحمزة والكسائي وكذا خلف بتخفيف النّون من ﴿(وَلكِنَّ)﴾ كما هو لغة فيها، وكسرها في الوصل ورفع ما بعدها على الابتداء، وافقهم الأعمش عليها، والحسن في ثاني «الأنفال»، وقرأ الباقون بالتّشديد، فيجب إعمالها فتنصب ما بعدها، وإذا خفّفت فهل يجوز إعمالها؟، مسألة خلاف، والجمهور على المنع ["ونقل أبو القاسم بن الرماك عن يونس جواز إعمالها، ونقل ذلك غيره عن الأخفش، فالصحيح المنع، وقال الكسائي والفراء: الاختيار التشديد إذا كان قبلها واو، والتخفيف إذا لم يكن معها، وذلك لأنها مخففة تكون عاطفة ولا تحتاج إلى واو معها ك «بل»: فإذا كان قبلها واو لم تشبه «بل» لأن «بل» لا يدخل عليها الواو، فإذا كانت «لكن» مشددة عملت عمل «إن»، ولم تكن عاملة انتهى، وهذا كله على تسليم أن تكون عاطفة، وهي مسألة خلاف، والجمهور على أن «لكن» تكون عاطفه، وذهب يونس إلى أنها ليست من حروف العطف، وهو الصحيح لأنه لا يحفظ ذلك من لسان العرب بل إذا كان جاء بعدها ما يوهم العطف كانت مقرونة بالواو كقوله - تعالى - ﴿ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ وَلكِنْ رَسُولَ اللهِ﴾ (¬٢)، قاله أبو حيان"] (¬٣).

واختلف أيضا في ﴿وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ،﴾ ﴿وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اِتَّقى﴾ موضعي هذه السّورة (¬٤)، فنافع وابن عامر بالتّخفيف والرّفع كذلك، ووافقهما الحسن.

واختلف أيضا في ﴿وَلكِنَّ النّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾ ب «يونس» (¬٥) فحمزة

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 3، ص 128 (SanadKitab #30041, hlm. urut 1102)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.