Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 3, halaman 129

  1. وأما المقاصد
  2. القسم الثاني من المقاصد: [وهو فرش الحروف]
  3. سورة البقرة
  4. القراءات وتوجيهها
  5. [* الربع السادس من الجزء الأول * ﴿ولقد جاءكم موسى بالبينات ثم اتخذتم العجل من بعده وأنتم ظالمون]﴾

والكسائي وكذا خلف بالتّخفيف والرّفع أيضا، ووافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بتشديد ﴿وَلكِنَّ﴾ ونصب ما بعدها.

وعن المطّوّعي عن الأعمش إمالة ﴿بِضارِّينَ﴾ (¬١).

ويوقف على ﴿الْمَرْءِ﴾ (¬٢) بالنّقل مع إسكان الرّاء للوقف على القياس لحمزة وهشام بخلف عنه، وتجوز الإشارة فيه بالرّوم إلى كسرة الرّاء، ووافقهما الأعمش بخلف عنه.

وأمال ﴿اِشْتَراهُ﴾ أبو عمرو وحمزة والكسائي وكذا خلف ووافقهم الأعمش، وقرأ بالتّقليل قالون من (العنوان) وورش من طريق الأزرق والباقون بالفتح.

وأمّا الخلف في ﴿يُنَزَّلَ﴾ (¬٣) فسبق تقريره قريبا.

وعن ابن محيصن والحسن «راعنا» هنا و «النساء» (¬٤) بالتّنوين على أنّه صفة لمصدر محذوف أي: قولا راعنا، وهو على طريق النسب ك «لابن»، و «تامر» لما كان القول سببا في النّسب اتّصف بالرّعن، فنهوا في هذه القراءة من أن يخاطبوا الرّسول ﵊ بلفظ يكون فيه نقص أو يوهم شيئا من الغضّ لما يستحقّه ﵇ من التّعظيم وتلطيف القول وأدبه، وفي (المفردة) عن ابن محيصن أيضا بلا تنوين كالباقين، والرّعن: حفظ الغير لمصلحته، "وكان المسلمون يقولون للرّسول:

"راعنا "، أي: راقبنا وتأنّ بنا فيما تلقننا حتى نفهمه، وسمع اليهود فخاطبوه ﵊ به مريدين نسبته إلى الرّعن أو سبّه بالكلمة العبرانية التي كانوا يتسابون بها وهي:" راعنا "، فنهى المؤمنون عنها، وأمروا بما يفيد تلك الفائدة، ولا

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 3، ص 129 (SanadKitab #30041, hlm. urut 1103)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.