Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 3, halaman 136

  1. وأما المقاصد
  2. القسم الثاني من المقاصد: [وهو فرش الحروف]
  3. سورة البقرة
  4. القراءات وتوجيهها
  5. [* الربع الثامن من الجزء الأول * ﴿وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن قال إني جاعلك للناس إماما]﴾

أو أنت يا مستخبر لا تقدر على استماع خبره لإيحاشه السامع وإضجاره، فلا تسال فيكون معنى التّعظيم، إمّا بالنّسبة إلى المجيب، وإمّا بالنسبة إلى المجاب، ولا يراد بذلك حقيقة النّهي" (¬١)، قاله في (البحر).

وقرأ الباقون بضم التّاء ورفع اللاّم على أنّه مبني للمفعول بعد لا النّافية، وتكون الجملة مستأنفة، قال أبو حيّان: "وهو الأظهر والمعنى إنّك لا تسأل عن الكفار ما لهم لم يؤمنوا، لأنّ ذلك ليس إليك، ﴿إِنْ عَلَيْكَ إِلاَّ الْبَلاغُ﴾ (¬٢)، وفي ذلك تسلية له ﵇، وتخفيف عمّا كان من عنادهم، فكأنّه قيل له: لست مسئولا عنهم فلا يحزنك كفرهم [وأمّا الحال فعطف على ما قبلها من الحال، أي وغير مسئول عن الكفار وما لهم لا يؤمنون، فيكون قيد في الإرسال بخلاف الاستئناف"] (¬٣).

وأمال ﴿تَرْضى﴾ (¬٤) حمزة والكسائي وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح والتّقليل، وبه قرأ قالون من (العنوان)، وقرأ الباقون بالفتح.

وكذا القول في ﴿اِبْتَلى﴾ (¬٥) هنا، و ﴿اِبْتَلاهُ﴾ موضعي «الفجر» (¬٦).

واختلف في ﴿(إِبْراهِيمَ)﴾ في ثلاثة وثلاثين موضعا، وهي:

كلّ ما في هذه السّورة وهو خمسة عشر (¬٧)، والثلاثة الأخيرة من «النساء» وهي:

﴿وَاِتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ،﴾ ﴿وَاِتَّخَذَ اللهُ إِبْراهِيمَ،﴾ ﴿وَأَوْحَيْنا إِلى إِبْراهِيمَ﴾ (¬٨)، والموضع

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 3، ص 136 (SanadKitab #30041, hlm. urut 1110)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.