«وأوصى»، «سارعوا» «يقول الذين امنوا»، «من يرتدد»، «الذين اتخذوا مسجدا»، «خيرا منهما»، «فتوكل» «أن يظهر» «بما كسبت أيديكم» ﴿ما تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ﴾ «فإن الله الغني» «فلا يخاف عقباها» (¬١)، وكتب أهل العراق ﴿وَوَصّى﴾ ﴿(سارِعُوا﴾ ﴿(وَيَقُولُ﴾ ﴿مَنْ يَرْتَدَّ﴾ ﴿وَالَّذِينَ اِتَّخَذُوا﴾ ﴿خَيْراً مِنْها﴾ ﴿وَتَوَكَّلْ﴾ ﴿أَوْ أَنْ يُظْهِرَ﴾ «فيها ما تشتهي» ﴿فَإِنَّ اللهَ هُوَ﴾ «فلا يخاف» " (¬٢).
وقرأ الباقون بالتّشديد من غير همز معدّى بالتّضعيف موافقة لمصاحفهم.
وأمال الصّاد حمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وأمالها قالون من (العنوان) وورش من طريق الأزرق بين بين، وله من طريقة الفتح أيضا كقراءة الباقين.
وكذا حكم «اصطفى» وهو سبعة مواضع: هنا، و ﴿اِصْطَفاهُ﴾ و ﴿اِصْطَفى﴾ و ﴿اِصْطَفى﴾ و ﴿اِصْطَفاكِ﴾ ب «آل عمران»، و ﴿الَّذِينَ اِصْطَفى﴾ ب «النمل»، و ﴿لاصْطَفى﴾ ب «الزمر» (¬٣).
وقرأ ﴿شُهَداءَ إِذْ﴾ (¬٤) بتسهيل الهمزة الثّانية بينها وبين الياء مع تحقيق الأولى نافع وابن كثير وأبو عمرو وكذا أبو جعفر ورويس، وافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ الباقون وهم ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا روح وخلف بتحقيقهما على الأصل، وافقهم الحسن والأعمش (¬٥).
وعن الحسن «وإله أبيك» (¬٦) بالإفراد فيكون ﴿إِبْراهِيمَ﴾ بدلا منه أو عطف