بين اللفظين، وقرأ الباقون بالفتح، وبه قرأ ورش من طريق الأصبهاني وابن ذكوان من غير طريق الصّوري.
وأمال الكسائي وحده ﴿فَأَحْيا بِهِ﴾ (¬١) وورش من طريق الأزرق بالفتح وبين اللفظين، وهو لقالون من (العنوان)، والباقون بالفتح.
واختلف في ﴿الرِّياحِ﴾ إفرادا وجمعا هنا وفي «الأعراف» و «إبراهيم» و «الحجر» و «الإسراء» و «الكهف» و «الأنبياء» و «الفرقان» و «النمل»، والثّاني من «الرّوم» و «سبأ» و «فاطر» و «ص» و «الشورى» و «الجاثية»؛ فنافع بالجمع في ما عدا «الإسراء» و «الأنبياء» و «سبأ» و «ص» (¬٢)، وقرأ ابن كثير كذلك في «البقرة» و «الحجر» و «الكهف» و «الجاثية»، وافقه ابن محيصن من غير (المفردة)، وقرأ أبو عمرو وابن عامر وعاصم وكذا يعقوب بالجمع كذلك في «البقرة» و «الأعراف» و «الحجر» و «الكهف» و «الفرقان» و «النمل» وثاني «الروم» و «فاطر» و «الجاثية»، وقرأ حمزة وكذا خلف بالجمع في «الفرقان» فقط، ووافقهم الأعمش، وقرأ الكسائي بالجمع في «الفرقان» أيضا وفي «الحجر» فقط، وقرأ أبو جعفر بالجمع في الخمسة عشر موضعا لاختلاف أنواعها: جنوبا، ودبورا (¬٣)، وصبا (¬٤)، وغير ذلك، واختصّ ابن كثير بالإفراد في «الفرقان»، وافقه ابن محيصن.