Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 3, halaman 151

  1. وأما المقاصد
  2. القسم الثاني من المقاصد: [وهو فرش الحروف]
  3. سورة البقرة
  4. القراءات وتوجيهها
  5. [* الربع الثاني من الجزء الثاني * ﴿إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما]﴾

واختلف في ﴿تَطَوَّعَ﴾ (¬١) في الموضعين فحمزة والكسائي وكذا خلف بالغيب وتشديد الطّاء وإسكان العين مضارعا مجزوما ب «من» الشرطية، وأصله «تتطوع»، كقراءة عبد الله فأدغم، وقرأ يعقوب كذلك في الموضع الأوّل فقط، ووافقهم على الموضعين الأعمش، وقرأ الباقون بالخطاب وتخفيف الطّاء وفتح العين فعلا ماضيا، ويحتمل «من» أن تكون بمعنى «الذي» وأن تكون شرطية، وانتصاب ﴿خَيْراً﴾ على المفعول بعد إسقاط حرف الجر أي: بخير، وأجازوا جعل ﴿خَيْراً﴾ نعتا لمصدر محذوف أي: من تطوع تطوعا خيرا.

وعن ابن محيصن من (المفردة) «يلعنهم» (¬٢) في الموضعين بسكون النّون، والرفع من (المبهج) كالباقين.

وعن الحسن «فعليه لعنة الله والملائكة والنّاس» (¬٣) بالرفع في الثّلاثة، «أجمعون» بالواو، وخرّجه في «البحر» على إضمار فعل أي: وتلعنهم الملائكة أو معطوف على ﴿(لَعْنَةُ اللهِ)﴾ على حذف مضاف أي: لعنة الله ولعنة الملائكة، فلمّا حذف المضاف أعرب المضاف إليه بإعرابه نحو ﴿وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ﴾ (¬٤)، أو يكون مبتدأ حذف خبره لفهم المعنى:" والملائكة والناس أجمعون يلعنونهم".

وأمال ﴿وَالنَّهارِ﴾ (¬٥) أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصّوري والدّوري عن الكسائي، ووافقهم اليزيدي، وأماله قالون من (العنوان) (¬٦)، وورش من طريق الأزرق

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 3، ص 151 (SanadKitab #30041, hlm. urut 1125)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.