Lewati ke konten

Kitab: Lathaiful Isyarat li Fununil Qira'at · Pengarang: القسطلاني

Baca Juz 1, halaman 136

  1. الوسائل
  2. [فضائل القرآن]
  3. وفى إنزال القرآن مفرقا وجوه من الحكمة منها

و «(تتلوا)» (¬١)، و ﴿نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً﴾ (¬٢)، («(وننحيك ببدنك)» (¬٣)، أو عكس ذلك نحو ﴿بَسْطَةً﴾ و («(بصطة)») (¬٤)، و («(السراط)»)، و ﴿الصِّراطَ﴾ (¬٥)، أو بتغيرهما نحو ﴿أَشَدَّ مِنْكُمْ﴾، («(ومنهم)») (¬٦)، و ﴿يَأْتَلِ﴾ (¬٧)، و («(يتأل)»)، و «(فامضوا إلى ذكر الله)» (¬٨)، وإمّا في التّقديم والتّأخير نحو: ﴿فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ﴾ (¬٩)، و «جاءت سكرة الحق بالموت» (¬١٠)، أو في الزّيادة والنّقصان نحو «أوصى»، و ﴿وَوَصّى﴾ (¬١١) و ﴿الذَّكَرَ وَالْأُنْثى﴾ (¬١٢)، وأمّا نحو اختلاف الإظهار والإدغام، والرّوم والإشمام ممّا يعبر عنه بالأصول فليس من الاختلاف الذي يتنوع فيه اللفظ أو المعنى؛ لأنّ هذه الصّفات المتنوعة في أدائه لا تخرجه عن أن يكون لفظا واحدا/ ولإن فرض فيكون من الأوّل "اه.

وذهب قوم إلى أن السّبعة أحرف:" سبعة أصناف من الكلام، واحتجّوا بحديث ابن مسعود عن النّبي ﷺ: "كان الكتاب الأوّل ينزل من باب واحد، ونزل القرآن من سبعة أبواب على سبعة أحرف: زاجر، وآمر، وحلال، وحرام، ومحكم، ومتشابه، وأمثال … الحديث" (¬١٣)، أخرجه أبو عبيد وغيره، لكن قال ابن عبد البر: "هذا حديث

Rujukan halaman ini: لطائف الإشارات لفنون القراءات، ج 1، ص 136 (SanadKitab #30041, hlm. urut 115)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.